وهو مشروع ذو أفق مستقبلي عظيم يراد منه ربط الجيل الجديد بمقدساته وجذوره الإسلامية العريقة لتترسخ في وجدانه وليتخذها نبراساً في حياته اليومية ليكون نعم المنافح عنها .
فبحمد من الله فقد انتسب إلى هذا المشروع ما يقارب ال 20000 طفل من الداخل الفلسطيني يدخرون بعض مصروفاتهم اليومية على مدار العام ويجمعونها في حصالات توزع لهم من قبل المؤسسة راصدين هذه الأموال الزكية في دعم صمود وثبات الأقصى المبارك .
وهذا العمل العظيم يتوج سنوياً بمهرجان جبار في ساحات الأقصى المبارك يشارك فيه المنتسبون في هذا المشروع وذويهم بجموعهم العظيمة والطاهرة .